العلامة المجلسي

9

بحار الأنوار

وأن الحسن كان إمامي ، وأن الحسين كان إمامي ، وأن علي بن الحسين كان إمامي ، وأن محمد بن علي كان إمامي ، وأنت جعلت فداك على منهاج آبائك قال : فقال عند ذلك مرارا : رحمك الله ثم قال : هذا والله دين الله ودين ملائكته وديني ودين آبائي الذي لا يقبل الله غيره ( 1 ) . 10 - رجال الكشي : عن جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : إني أريد أن أعرض عليك ديني وإن كنت في حسناتي ممن قد فرغ من هذا ، قال : فاته ، قال : قلت : إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وأقر بما جاء به من عند الله فقال لي مثل ما قلت ، وأن عليا إمامي فرض الله طاعته ، من عرفه كان مؤمنا ومن جهله كان ضالا ، ومن رد عليه كان كافرا . ثم وصفت الأئمة عليهم السلام حتى انتهيت إليه فقال : ما الذي تريد ؟ أتريد أن أتولاك على هذا ؟ فاني أتولاك على هذا ( 2 ) بيان : " وإن كنت في حسناتي " أي بسبب أفعالي الحسنة ومتابعتي إياكم فيها واطميناني بها محسوبا ممن فرغ من تصحيح أصول عقائده ، وفرغ منها ، والظاهر أنه كان " حسباني " أي ظني . 11 - كتاب صفات الشيعة : للصدوق رحمه الله باسناده ، عن محمد بن عمارة عن أبيه قال قال الصادق عليه السلام : ليس من شيعتنا من أنكر أربعة أشياء : المعراج ، والمسألة في القبر ، وخلق الجنة والنار ، والشفاعة . وعن ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن الرضا عليه السلام قال من أقر بتوحيد الله ونفي التشبيه عنه ، ونزهه عما لا يليق به ، وأقر أن له الحول والقوة والإرادة والمشية ، والخلق والامر ، والقضاء والقدر ، وأن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، وشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأن عليا والأئمة بعده حجج الله ، ووالى أولياءهم وعادى أعداءهم واجتنب الكبائر ، وأقر بالرجعة

--> ( 1 ) رجال الكشي ص 360 . ( 2 ) رجال الكشي ص 361 وفيه في حسباني : .